بعد حصولهما على فرصة ثانية، تعود اليتيمتان سلمى وسارة إلى يوم تبنيهما. وبعد أن تذكرت سارة ماضيها المأساوي، اختارت بخبث عائلة الكرمي الفقيرة، معتقدة أن لعب دور الفتاة المسكينة هو السر للفوز بقلب وريث عائلة البرهان الثرية. أما سلمى التي أُجبرت على العيش في منزل عائلة البرهان السام، رفضت أن تكون ضحية مرة أخرى. وبينما تعتمد سارة على الخداع والتلاعب لسلب الحياة التي تطمح إليها، تركز سلمى على تحقيق استقلالها الحقيقي، وتتصدى لمن يتنمرون عليها، وتشق طريقها الخاص. قصة آسرة عن الصمود، والاعتماد على الذات، والتخلص من العلاقات السامة.