نشأت بيلسان، أميرة المستذئبين، تحت حماية جاسر وكاسر، اللذين وعدا بالزواج منها. لكنهما خدعاها بسبب رهان مع زهراء، التي دسّت لها الفول السوداني رغم علمها بحساسيتها القاتلة. وعندما انهارت بيلسان، اتهمها الحارسان بالتمثيل وعاقباها بقسوة، فهربت إلى قلعة مصاصي الدماء. هناك، أنقذها مهران، ملك مصاصي الدماء وخطيبها القديم، وقرر الانتقام لها. وعندما دعا الخونة الثلاثة إلى زفافه، ظهرت بيلسان عروسًا له، فصُدموا لأن الفتاة التي ظلموها أصبحت ملكة.