قبل خمس سنوات، اختار هاشم، الشاب الثري القادم من نيويورك، حنين المنحدرة من العشوائيات لتكون أما بديلة وتنجب طفلته جوري. ولكن بعد ولادة الطفلة، جُردت من صفتها كأم وأُجبرت على البقاء في عزبة المالكي كمربية مقيمة. على مدار خمس سنوات، حفظت بصمت كل عادات جوري وأمراضها ومخاوفها، لتتعرض في المقابل لإهانات متكررة، وتُجبر على الركوع والاحتجاز، بل وتُبعد عن ابنتها على يد الزوجة الصورية ناريمان. رغم ذلك، اعتمدت جوري بفطرتها على حنين، الوحيدة التي رعتها بصدق، وتمسكت بها في كل أزماتها المتكررة مع المرض والخوف وتخلي الآخرين عنها.