تكسب المحامية ليلى قضية العنف الأسري لصالح أعز صديقاتها سناء، ثم تجد نفسها مطاردة من الرجل ذاته الذي ادعت سناء أنها تخشاه. وبينما تنزف ليلى خلف باب مقاوم للحريق، كان خطيبها طارق في المنزل يواسي سناء. ومع كشف ليلى لخيوط الخيانة والمكيدة التي تقف وراء الهجوم، تُحوّل كل دليل إلى سلاح، وتختار في النهاية حياةً يُصدَّق فيها ألمها من المرة الأولى.